Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 77

  1. سورة الأنبياء
  2. القصة الثانية-قصة إبراهيم عليه السلام
  3. ٢ - النقاش الحاد بين إبراهيم وقومه بعد كارثة تكسير الأصنام
  4. الإعراب

ودينه يرجعون إذا قامت الحجة عليهم، أو يرجعون إلى توحيد الله عند تحققهم عجز آلهتهم.

-٢ -

النقاش الحاد بين إبراهيم وقومه بعد كارثة تكسير الأصنام

﴿قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ (٥٩) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (٦٠) قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (٦١) قالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ (٦٢) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ (٦٣) فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظّالِمُونَ (٦٤) ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ (٦٥)﴾

الإعراب:

﴿مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ ﴿مَنْ﴾: مبتدأ، و ﴿لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾: خبره.

﴿يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ: إِبْراهِيمُ﴾ الفعلان هنا صفتان لفتى، أو أن ﴿يَذْكُرُهُمْ﴾: ثاني مفعولي سمع. و ﴿يُقالُ﴾: فعل مبني للمجهول، و ﴿إِبْراهِيمُ﴾: قيل: هو خبر مبتدأ محذوف (أي هو إبراهيم) أو منادى مفرد (أي يا إبراهيم) قال الزمخشري: والصحيح أنه فاعل (أي نائب فاعل) يقال؛ لأن المراد الاسم، لا المسمى.

﴿عَلى أَعْيُنِ النّاسِ﴾ في محل الحال بمعنى معاينا مشاهدا، أي بمرأى منهم ومنظر، أو هو على حذف مضاف، تقديره: على رؤية أعين الناس، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.

والاستعلاء في ﴿عَلى﴾ في الرأي الأول وارد على طريق المثل، أي يثبت إتيانه في الأعين، ويتمكن فيها ثبات الراكب على المركوب وتمكنه منه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 77 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.