Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 82

  1. سورة الأنبياء
  2. القصة الثانية-قصة إبراهيم عليه السلام
  3. ٣ - الانتصار الساحق لإبراهيم-نجاته من النار

رواه ابن عدي والبيهقي عن عمران بن حصين وهو ضعيف: «إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب»

وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:

«إن إبراهيم ﵇ لم يكذب غير ثلاث: ثنتين في ذات الله قوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا﴾ وقوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾. وواحدة في شأن سارة إذ قال:

لسارة أختي، وذلك ليدفع بقوله مكروها».

ثم قال إبراهيم: سلوهم إن نطقوا، فإنهم يصدقون، وإن لم يكونوا ينطقون فليس هو الفاعل. ويتضمن هذا الكلام اعترافا بأنه هو الفاعل.

فقد احتج عليهم بأمرين: الأول: قوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا﴾ وشأن الكبير حماية الأتباع والصغار، أو لأنه غضب أن تعبد معه هذه الصغار، فكسرها.

والثاني: ﴿فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ﴾ ليقولوا: إنهم لا ينطقون ولا ينفعون ولا يضرون، فيقول لهم: فلم تعبدونهم؟ فتقوم عليهم الحجة منهم.

ولما ألزمهم بحجته أقروا بأنهم هم الظالمون بعبادة من لا ينطق بكلمة، ولا يملك لنفسه شيئا، فكيف ينفع عابديه، ويدفع عنهم البأس من لا يرد عن رأسه الفأس، ثم عادوا لجهلهم وعنادهم، فقالوا: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ﴾.

-٣ -

الانتصار الساحق لإبراهيم-نجاته من النار

﴿قالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (٦٦) أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧) قالُوا حَرِّقُوهُ وَاُنْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (٦٨) قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (٦٩) وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠)﴾

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 82 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.