Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 17, halaman 135

  1. سورة الأنبياء
  2. أحوال الكافرين والمؤمنين في الآخرة وحال السماء فيها
  3. التفسير والبيان

﴿الزَّبُورِ﴾ كتاب داود. ﴿الذِّكْرِ﴾ أي التوراة، أو جنس الكتب المنزلة، أو اللوح المحفوظ. ﴿أَنَّ الْأَرْضَ﴾ أرض الجنة. ﴿عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ أي عامة المؤمنين أو كل صالح.

﴿إِنَّ فِي هذا﴾ القرآن أو ما ذكرناه من الأخبار والمواعظ والمواعيد. ﴿لَبَلاغاً﴾ كفاية في دخول الجنة. ﴿لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ أي همهم العبادة دون العادة.

سبب النزول:

نزول الآية (١٠١):

﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى﴾: أخرج الحاكم عن ابن عباس قال:

لما نزلت: ﴿إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ، أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ قال ابن الزّبعرى: عبد الشمس والقمر والملائكة وعزير، فكل هؤلاء في النار مع آلهتنا، فنزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ ونزلت: ﴿وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ، وَقالُوا: أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّ جَدَلاً، بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف ٥٧/ ٤٣ - ٥٨].

المناسبة:

بعد بيان أحوال أهل النار وأهل الجنة، واقتراب الساعة، ذكر الله تعالى حال العابدين والمعبودين من دون الله، وأنهم سيكونون وقود جهنم، باستثناء أهل السعادة أو البشرى بالثواب.

التفسير والبيان:

﴿إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ.﴾. إنكم أيها المشركون بالله من عبدة الأصنام والأوثان وما تعبدون من غير الله، وقود جهنم، أنتم جميعا داخلون فيها، كما قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ﴾ [البقرة ٢٤/ ٢].

ويشمل ما يعبدون من دون الله الأصنام وإبليس وأعوانه؛ لأنهم بطاعتهم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 135 (SanadKitab #22915, hlm. urut 5110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.