Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 23

  1. سورة العنكبوت
  2. الأمر بالهجرة عند تعذر إقامة الشعائر الدينية
  3. نزول الآية (٦٠)

﴿فَإِيّايَ﴾ في جواب شرط محذوف، إذ المعنى: إن أرضي واسعة إن لم تخلصوا العبادة لي في أرض، فأخلصوها في غيرها.

﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ أي تناله لا محالة. ﴿تُرْجَعُونَ﴾ للجزاء، ومن هذا عاقبته ينبغي أن يجتهد في الاستعداد لذلك الجزاء. ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ لننزلنهم، وقرئ: (لنثوينهم) أي لنقيمنهم، من الثواء، أي الإقامة، وتعدية هذا الفعل إلى كلمة ﴿غُرَفاً﴾: بحذف ﴿مِنَ﴾ أي تكون منصوبة بنزع الخافض، أو لأنه أجري مجرى (لننزلنهم).

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ ماكثين فيها على الدوام. ﴿نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ﴾ وقرئ: «فنعم» والمخصوص بالمدح محذوف دل عليه ما قبله، أي نعم هذا الأجر. ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ أي هم الصابرون على أذى المشركين والهجرة لإظهار الدين وغير ذلك من المحن والمشاق. ﴿وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي ولا يتوكلون إلا على الله، فيرزقهم من حيث لا يحتسبون، لأن الرازق هو الله الذي يهيئ الأسباب للرزق وحده، فلا تخافوا على معاشكم بالهجرة.

﴿وَكَأَيِّنْ﴾ أي كم. ﴿لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ أي لا تطيق حمله لضعفها. ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لأقوالكم. ﴿الْعَلِيمُ﴾ بضمائركم.

سبب النزول:

نزول الآية (٥٦):

﴿يا عِبادِيَ﴾: نزلت في ضعفاء مسلمي مكة، كانوا في ضيق من إظهار الإسلام بها. قال مقاتل والكلبي: هذه الآية نزلت في تحريض المؤمنين الذين كانوا بمكة على الهجرة، أي في قوم تخلفوا عن الهجرة وقالوا: نخشى إن هاجرنا من الجوع وضيق المعيشة.

نزول الآية (٦٠):

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ﴾:

عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال للمؤمنين بمكة حين آذاهم المشركون: اخرجوا إلى المدينة وهاجروا، ولا تجاوروا الظلمة، قالوا:

ليس لنا بها دار ولا عقار، ولا من يطعمنا، ولا من يسقينا، فنزلت الآية:

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا، اللهُ يَرْزُقُها وَإِيّاكُمْ﴾ أي ليس معها رزقها مدخرا، وكذلك أنتم يرزقكم الله في دار الهجرة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 23 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.