Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 21, halaman 231

  1. سورة الأحزاب
  2. تعدد القلب والظهار والتبني
  3. البلاغة

تعدد القلب والظهار والتبني﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (٤) اُدْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥)﴾

الإعراب:

﴿وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاّئِي.﴾. أزواج: جمع زوج، والزوج ينطلق على الذكر والأنثى، يقال: هما زوجان، وقد يقال للمرأة: زوجة، واللغة الفصحى بغير تاء، وهي لغة القرآن، قال تعالى: ﴿اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة ٣٥/ ٢] ﴿وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ﴾ [الأنبياء ٩٠/ ٢١].

و ﴿اللاّئِي﴾: فيه ثلاث قراءات، بإثبات الياء، وبحذفها، وبجعل الهمزة بين بين تسهيلا بعد حذف الياء.

و ﴿تُظاهِرُونَ﴾: يقرأ بتخفيف الظاء وتشديدها، وأصلها: يتظاهرون.

﴿وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ﴾ ﴿الْحَقَّ﴾ منصوب على أنه مفعول به ل ﴿يَقُولُ﴾ أو على أنه صفة لمصدر محذوف، أي يقول القول الحق.

﴿وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ﴾ ﴿فِيما﴾: إما مجرور بالعطف على ﴿فِيما﴾ في قوله: ﴿فِيما أَخْطَأْتُمْ﴾ وإما مرفوع بالابتداء، أي ولكن ما تعمدت قلوبكم يؤاخذكم به.

البلاغة:

﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ﴾ تنكير رجل للاستغراق والشمول، وحرف الجر: لتأكيد

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 231 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.