Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 232

  1. سورة الحجرات
  2. الآداب العامة
  3. ١ - وجوب التثبت من الأخبار
  4. فقه الحياة أو الأحكام

يكن ذلك عملا بجهالة، وإنما العمل بجهالة: قبول قول من لا يحصل غلبة الظن بقوله.

١٢ - إن وجود الرسول ﷺ في أصحابه ركن تثبت وأناة وتأن، فيمنع التسرع في إصدار الأحكام، فإنه لو قتل القوم الذين سعى بهم الوليد بن عقبة إليه، لكان خطأ، ووقع في العنت (الإثم والمشقة والهلاك) من أراد إيقاع الهلاك بأولئك القوم لعداوة كانت بينه وبينهم. ويكون المراد من قوله تعالى:

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللهِ﴾ ألا تكذبوا، فإن الله تعالى يعلم رسوله ﷺ أنباءكم، فتفتضحون.

١٣ - ذكر الله الإيمان وقابله بأمور ثلاثة كرهها إليهم وهي الكفر والفسوق والعصيان، والإيمان اسم لثلاثة أشياء: التصديق بالجنان، والإقرار باللسان، والعمل بالجوارح (الأعضاء). والكفر: هو الإنكار وهو يقابل الإذعان بالجنان، والفسوق يقابل الإقرار باللسان، والعصيان يقابل العمل البدني، فهو ترك العمل بالطاعات والأحكام الشرعية ويشمل جميع المعاصي وهذا يعني أن المؤمن المتثبت لا يكذب.

١٤ - استدلت الأشاعرة بقوله ﴿حَبَّبَ﴾ ﴿وَكَرَّهَ﴾ على مسألة خلق الأفعال، أي أن الله تعالى خلق أفعال العباد وذواتهم وصفاتهم وألسنتهم وألوانهم، لا شريك له، لقوله تعالى: ﴿وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات ٩٦/ ٣٧].

وهذا رد على القدرية (¬١) والإمامية والمعتزلة الذين يقولون: إن الإنسان يخلق

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 232 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.