Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 214

  1. سورة المنافقون
  2. أقبح أوصاف المنافقين في ميزان الشرع
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ﴾ عامل ﴿إِذا﴾ هو ﴿جاءَكَ﴾ وإنما جاز أن يعمل فيها وإن كان مضافا إليه، لأن ﴿إِذا﴾ فيها معنى الشرط، والشرط يعمل فيه ما بعده، لا ما قبله.

﴿قالُوا: نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ.﴾. الآية، إنما كسرت (إن) في الآية في المواضع الثلاثة، لمكان لام التأكيد في الخبر، لأنها في تقدير التقدم، فعلّقت الفعل عن العمل.

﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ يقرأ بضم الشين وسكونها، فمن قرأ بالضم فعلى الأصل، ومن قرأ بالسكون فعلى التخفيف، كأسد وأسد.

﴿ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿ما﴾: إما موصولة في موضع رفع فاعل ﴿ساءَ﴾.

و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ جملة فعلية صلتها، والعائد محذوف تقديره: يعملونه، فحذف الهاء تخفيفا. وإما مصدرية في موضع رفع أيضا ب ﴿ساءَ﴾ ولا عائد لها، وقيل: ﴿ما﴾ نكرة موصوفة في موضع نصب، و ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ صفتها، والعائد إلى الموصوف من الصفة محذوف، كما هو محذوف من الصلة.

البلاغة:

﴿وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ﴾ تأكيد بالقسم وإنّ واللام، زيادة في التقرير، وتأكيد علمهم بهذا الخبر.

﴿وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ جملة اعتراضية بنى الشرط وجوابه، لدفع توهم أن التكذيب لقولهم في حد ذاته.

﴿اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً﴾ استعارة، استعار لفظ ﴿جُنَّةً﴾ وهي كالترس، للتظاهر بالإسلام الذي يعصم الدم والمال.

﴿آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ بينهما طباق.

﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ تشبيه مرسل مجمل.

﴿قاتَلَهُمُ اللهُ﴾ جملة دعائية عليهم باللعنة والهلاك.

المفردات اللغوية:

﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ﴾ إذا حضروا مجلسك، والمنافق: من يظهر الإسلام ويبطن الكفر.

﴿قالُوا﴾ بألسنتهم خلافا لما في قلوبهم. ﴿نَشْهَدُ﴾ الشهادة: إخبار عن علم من الشهود.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 214 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.