Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 138

  1. سورة الانشقاق
  2. أهوال يوم القيامة وانقسام الناس فريقين
  3. البلاغة

وزاد النسائي عن أبي هريرة نفسه قال: سجدنا مع رسول الله ﷺ في ﴿إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ و ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.

أهوال يوم القيامة وانقسام الناس فريقين

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. إِذَا السَّماءُ اِنْشَقَّتْ (١) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (٣) وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ (٤) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٥) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩) وَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (١١) وَيَصْلى سَعِيراً (١٢) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (١٣) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً (١٥)﴾

الإعراب:

﴿إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ ﴿إِذَا﴾ ظرف، والعامل فيه جوابه، وجوابه إما مقدر، أي بعثتم، أو جوابه: ﴿أَذِنَتْ﴾ والواو فيها زائدة، والتقدير: إذا السماء انشقت أذنت. وقيل: جوابه:

﴿يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ﴾ على تقدير: فيا أيها الإنسان، فحذفت الفاء، أو جوابه: ﴿فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾.

﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ ﴿أَنْ﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها محذوف أي أنه، وقد سدت مسد مفعولي ﴿ظَنَّ﴾. و ﴿ظَنَّ﴾ وما عملت فيه: في موضع رفع خبر: إن.

البلاغة:

﴿السَّماءُ﴾ و ﴿الْأَرْضُ﴾ بينهما طباق.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 138 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.