Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 420

  1. سورة الماعون
  2. ما اشتملت عليه السورة

الذين ﴿أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ﴾ وذم في هذه السورة من لم يحضّ على طعام المسكين.

٢ - أمر الله في السورة المتقدمة بعبادته وحده وتوحيده: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ﴾ وذم في هذه السورة الذين هم عن صلاتهم ساهون، وينهون عن الصلاة.

٣ - عدّد الله تعالى في السورة الأولى نعمه على قريش، وهم مع ذلك ينكرون البعث، ويجحدون الجزاء في الآخرة، وأتبعه هنا بتهديدهم وتخويفهم من عذابه لإنكار الدّين، أي الجزاء الأخروي.

ما اشتملت عليه السورة:

تحدثت هذه السورة المكية في مطلعها عن الكافر، وفي نهايتها المدنية عن المنافق.

أما مطلعها فهو في ذمّ الكافر المكذب بيوم الحساب والجزاء: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾ ووصفته بصفتين: الأولى-انتهاره وزجره وطرده اليتيم، والثانية-عدم الحض أو الحث على إطعام المسكين، فلم يحسن في عبادة ربه، ولم يفعل الخير لغيره.

وأما خاتمتها فهي في ذم المنافق الذي أظهر الإسلام وأخفى الكفر، ووصفته بصفات ثلاث: الأولى-الغفلة عن الصلاة، والثانية-مراءاته الناس بعمله، والثالثة-منعه الماعون الذي يستعان وينتفع به بين الجيران، فهو لا يعمل لله، بل يرائي في عمله وصلاته.

وتوعدت الفريقين بالخزي والعذاب والهلاك، ولفتت الأنظار إليهم بأسلوب الاستهجان والاستغراب والتعجيب من صنيعهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 420 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.