Lewati ke konten

Kitab: Adhwa'ul Bayan (al-Fikr) · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 9, halaman 480

  1. ترجمة للشيخ رحمه الله

شُعَرَائِهِمْ أَصَالَةَ الْعُرُوبَةِ فِيهِمْ وَارْتِضَاعَهُمْ إِيَّاهَا مِنْ أُمَّهَاتِهِمْ فِي قَوْلِهِ يُخَاطِبُ مَنْ يُنْكِرُهَا عَلَيْهِمْ:

لَنَا الْعُرُوبَةُ الْفُصْحَى وَإِنَّا ... أَحَقُّ الْعَالَمِينَ بِهَا اضْطِلَاعًا

عَنِ الْكُتُبِ اقْتَبَسْتُمُوهَا انْتِفَاعًا ... بِمَا فِيهَا وَنَرْضَعُهَا ارْتِضَاعًا

الْمَوْلِدُ: وُلِدَ ﵀ فِي عَامِ ١٣٠٥ هـ.

الْمَوْطِنُ: كَانَ مَسْقَطُ رَأْسِهِ ﵀ عِنْدَ مَاءٍ يُسَمَّى (تَنْبهَ) مِنْ أَعْمَالِ مُدِيرِيَّةِ (كِيفَا) مِنَ الْقُطْرِ الْمُسَمَّى بِشِنْقِيطَ وَهُوَ دَوْلَةُ مُورِيتَانْيَا الْإِسْلَامِيَّةُ الْآنَ.

عِلْمًا بِأَنَّ كَلِمَةَ شِنْقِيطَ كَانَتْ وَلَا تَزَالُ اسْمًا لِقَرْيَةٍ مِنْ أَعْمَالِ مُدِيرِيَّةٍ أصَارَ فِي أَقْصَى مُورِيتَانْيَا فِي الشَّمَالِ الْغَرْبِيِّ.

نَشْأَتُهُ ﵀: وَقَبْلَ الْحَدِيثِ عَنْ نَشْأَتِهِ يَحْسُنُ إِيجَازُ نُبْذَةٍ عَنِ الْبِيئَةِ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ.

تُعْتَبَرُ الْحَيَاةُ الِاجْتِمَاعِيَّةُ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ بِحَسَبِ الْمُوَاطِنِينَ قِسْمَيْنِ: عَرَبٌ وَعَجَمٌ وَالْعَرَبِيَّةُ لُغَةُ الْجَمِيعِ.

أَمَّا الْعَمَلُ: فَالْعَجَمُ أَكْثَرُ أَعْمَالِهِمُ الزِّرَاعَةُ وَالصِّنَاعَةُ وَسُلَالَتُهُمْ مِنَ الزُّنُوجِ.

وَأَمَّا الْعَرَبُ فَقِسْمَانِ: طَلَبَةٌ وَغَيْرُ الطَّلَبَةِ. وَالطَّلَبَةُ مَنْ يَغْلِبُ عَلَيْهِمْ طَلَبُ الْعِلْمِ وَالتِّجَارَةُ، وَغَيْرُهُمْ مَنْ يَغْلِبُ عَلَيْهِمُ التِّجَارَةُ وَالْإِغَارَةُ. وَهُمْ قَبَائِلُ عِدَّةٌ، وَمِنَ الْقَبَائِلِ مَنْ يَغْلِبُ عَلَيْهَا الطَّلَبُ، وَمِنْهَا مَنْ يَغْلِبُ عَلَيْهَا الْإِغَارَةُ وَالْقِتَالُ.

وَقَبِيلَةٌ الْجكنِيِّينَ خَاصَّةً قَدْ جَمَعَتْ بَيْنَ طَلَبِ الْعِلْمِ، وَفُرُوسِيَّةِ الْقِتَالِ. مَعَ عِفَّةٍ عَنْ أَمْوَالِ النَّاسِ، وَفِي هَذَا الْجَوِّ كَانَ طَلَبُ الْعِلْمِ عَلَى قَدَمٍ وَسَاقٍ سَوَاءٌ فِي حَلِّهِمْ أَوْ تِرْحَالِهِمْ، كَمَا قَالَ بَعْضُ مَشَايِخِهِمُ الْعَلَّامَةُ الْمُخْتَارُ بْنُ بُونَا:

وَنَحْنُ رَكْبٌ مِنَ الْأَشْرَافِ مُنْتَظَمُ ... أَجَلُّ ذَا الْعَصْرِ قَدْرًا دُونَ أَدْنَانَا

قَدِ اتَّخَذْنَا ظُهُورَ الْعِيسِ مَدْرَسَةً ... بِهَا نُبَيِّنُ دِينَ اللَّهِ تِبْيَانًا

أَمَّا كَرَمُ الطَّبْعِ فَهَذَا سَجِيَّةٌ فِي جَمِيعِهِمْ وَأَمْرٌ يَشِبُّ فِيهِ الصَّغِيرُ، وَيَشِيبُ عَلَيْهِ الْكَبِيرُ وَقَدْ أَلِفُوا الضَّيْفَ لِنُجْعَةِ مَنَازِلِهِمْ، وَمِنْ عَادَاتِهِمْ إِذَا نَزَلَ وَفْدٌ عَلَى بَيْتٍ، فَإِنَّ أَهْلَ هَذَا

Rujukan halaman ini: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط الفكر، ج 9، ص 480 (SanadKitab #22918, hlm. urut 4319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.