Lewati ke konten

Kitab: Ibthalut Ta'wilat · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 85

  1. الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن

وما أسقط فائدة التخصيص سقط فِي نفسه.

والثاني: أن فِي اللفظ " خلق آدم عَلَى صورة الرحمن " فإن قيل: إنما خص آدم بالذكر، لأنه هو الذي ابتديت خلقة وجهه عَلَى الحد الذي يحتذى عليها من بعده، كأنه عَلَى وجهه المبالغة فِي الردع له عن ذَلِكَ قيل: لو كان القصد المبالغة لقال: فإن الله خلق مُحَمَّد عَلَى صورته لأنه أفضل من آدم، فلما خص

آدم بالذكر دل عَلَى أنه لمعنى فيه وجواب آخر: وهو أنه قد روي فِي لفظ آخر: " عَلَى صورة الرحمن وعلى صورة نفسه " وهذا يمنع حمله عَلَى المضروب فوجب أن يقضى بالمقيد عليه.

فإن قيل: الهاء ترجع عَلَى آدم ويكون رجوعها عليه لوجوه: أحدها: أن يعرفنا أنه خلق فِي الجنة عَلَى الصورة التي كان عليها فِي الدنيا لم يغير الله خلقته، ويكون فائدة ذَلِكَ تعريفنا الفرق بينه وبين سائر من أخرجه من الجنة معه من الحية والطاووس، فإنه عاقب الحية وشوه خلقها وسلبها قوائمها وجعل أكلها التراب وشوه رجلي الطاووس، ولم يشوه خلقة آدم بلى أبقى له حسن الصورة فعرفنا بذلك أنه كان فِي الجنة عَلَى الصورة التي هو عليها

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط إيلاف، ج 1، ص 85 (SanadKitab #22921, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.