-قال تعالى في بيان الكفر الأكبر: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا*إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا*إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أبداً وكان ذلك على الله يسيراً﴾ (١) .
-وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيَانِ الْكُفْرِ الْأَصْغَرِ: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كفر) (٢) .
وقال تَعَالَى فِي الظُّلْمِ الْأَكْبَرِ: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عظيم﴾ (٣) .
وقال تعالى فِي الظُّلْمِ الْأَصْغَرِ: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه﴾ (٤) .
وَقَالَ فِي الْفُسُوقِ الْأَكْبَرِ: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ من الجن ففسق عن أمر ربه﴾ (٥) .
وسبق قوله ﷺ: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ) ، فالمراد به الفسوق الأصغر.
-وقال تعالى في النفاق الأكبر: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ (٦) .