Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Ma'arijil Qabul · Pengarang: هشام آل عقدة

Baca halaman 355

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثاني
  3. الفصل الثاني في معرفة نبينا محمد ﷺ وتبليغه الرسالة، وإكمال الله لنا به الدين، وأنه خاتم النبيين، وأفضل الخلق أجمعين، وأن من أدعى النبوة بعده فهو كاذب، يكفر من صدقه واتبعه
  4. ٢-تبليغه صلوات الله وسلامه رسالة الله، وختم النبوات به، وبيان فضله ﷺ وبعض معجزاته
  5. ب-تبليغه ﷺ الرسالة وما يتضمنه ذلك من مسائل
  6. الأولى: أنه ﷺ مبلغ عن الله عز وجل

-وقال تعالى فِي عُمُومِ رِسَالَتِهِ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ وَالْجِنِّ وَالْإِنْسِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ (١) .

وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: (والذي نفسي بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أصحاب النار) .

وفي حديث الخصائص - وهو في الصحيحين -: (وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إلى الناس عامة) .

-وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا تباعي) (٢) .

وَقَالَ ﷺ: (لَوْ كَانَ موسى حياً واتبعتموه وتركتموني لضللتم) (٣) .

وَأَخْبَرَ ﷺ أَنَّ عِيسَى يَنْزِلُ حَكَمًا بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ (٤) ، يقيم كتاب اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ فَلَا نَاسِخَ وَلَا مُغَيِّرَ لِشَرِيعَتِهِ، وَلَا يَسَعُ أَحَدًا الْخُرُوجَ عَنْهَا ولله الحمد والمنة.

ب-تبليغه ﷺ الرسالة وما يتضمنه ذلك من مسائل:

في هذا البحث مسائل عظيمة الخطر جليلة جليلة القدر:

الأولى: أنه ﷺ مُبَلِّغٌ عَنِ اللَّهِ ﷿، لَمْ يَقُلْ شَيْئًا مِنْ رَأْيِهِ فيما يتعلق

Rujukan halaman ini: مختصر معارج القبول، ص 355 (SanadKitab #22922, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.