Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Ma'arijil Qabul · Pengarang: هشام آل عقدة

Baca halaman 390

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثاني
  3. الفصل الثالث في من هو أفضل الأمة بعد رسول الله ﷺ وذكر الصحابة بمحاسنهم والكف عن مساوئهم وما شجر بينهم رضي الله عنهم
  4. ١-فضل الخلفاء الراشدين الأربعة واستحقاق الخلافة وترتيبهم في ذلك
  5. الخليفة الرابع: علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  6. د-ما شجر في خلافته بيين الصحابة وبيان ذرهم في ذلك

وَالدِّمَاءِ الْمُهْرَقَةِ وَالْأُمُورِ الصِّعَابِ وَالْأَسْلِحَةِ الْمَسْلُولَةِ بَيْنَ المسلمين بسبب السبئية ومن وافقهم عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ، وَكَانَ غَالِبُهُمْ مُنَافِقِينَ، وَقَلِيلٌ منهم من أبناء صحابة مَغْرُورُونَ، فَحَصَلَ مِنْ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجَمَلِ وصفين وغيرهما وقائع يطول ذكرها.

-فأما موقعهة الْجَمَلِ فَكَانَتْ بِمَحْضِ فِعْلِ السَّبَئِيَّةِ قَبَّحَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى، لَيْسَ بِاخْتِيَارِ عَلِيٍّ ﵁ ولا طلحة ولا الزبير ولا أم أمؤمنين ﵃، بل بات الفريقين متصالحين بخير ليلة، فتوطأ أهل الفتنة، وتمالؤا عَلَى أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ وَيُنْشِبُوا الْحَرْبَ بَيْنَ الْفِئَتَيْنِ مِنَ الْغَلَسِ، فَثَارَ النَّاسُ مِنْ نَوْمِهِمْ إِلَى السِّلَاحِ فَلَمْ يَشْعُرْ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ إلا بالرؤوس تَنْدُر (١) والمعاصم (٢) تتطاير ما يريدون ما الأمر حتى عقر الجمل (٣) وانكشفت الحال

Rujukan halaman ini: مختصر معارج القبول، ص 390 (SanadKitab #22922, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.