إِضَافَتِهِ إِلَيْهِ ﷿، وَإِنَّمَا كَانَ شَرًّا من جهة إضافته إلى العبد.
١٩، ٢٠ -السمع والبصر: قال تعالى: ﴿إن الله كان سميعاً بصيراً﴾ (١) ،. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البصير﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ (٣)
وقال ﷿: ﴿كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾ (٤) ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ (٥) ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالوا إن الله فقير