Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi I'rabil Qur'an · Pengarang: أبو البقاء العكبري

Baca Juz 2, halaman 1122

  1. غافر
  2. قال تعالى: (فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون (٨٥)) .

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١)) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذِ الْأَغْلَالُ) «إِذْ» ظَرْفُ زَمَانٍ مَاضٍ، وَالْمُرَادُ بِهَا الِاسْتِقْبَالُ هُنَا؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) . وَقَدْ ذَكَرْتُ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: (وَلَوْ تَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ) [الْبَقَرَةِ: ١٦٥] .

وَ (السَّلَاسِلُ) - بِالرَّفْعِ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى الْأَغْلَالِ، وَالْخَبَرُ: «فِي أَعْنَاقِهِمْ» وَأَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيِ السَّلَاسِلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ، وَحُذِفَ لِدَلَالَةِ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ. وَ «يُسْحَبُونَ» عَلَى هَذَا: حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ، أَوْ مُسْتَأْنَفًا. وَأَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «يُسْحَبُونَ» وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يُسْحَبُونَ بِهَا.

وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ؛ وَيَسْحَبُونَ بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَالْمَفْعُولُ هُنَا مُقَدَّمٌ عَلَى الْفِعْلِ.

قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨)) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا) : يَجُوزُ أَنْ يكون مِنْهُم رَافعا لمن لِأَنَّهُ قد وصف بِهِ رسلًا وَأَن يَكُونَ مُبْتَدَأً وَخَبَرًا، وَالْجُمْلَةُ نَعْتٌ لِرُسُلٍ، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.

قَالَ تَعَالَى: (وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (٨١)) .

(فَأَيَّ) مَنْصُوبٌ بِـ «تُنْكِرُونَ» .

قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٨٣)) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) : «مِنْ» هُنَا بِمَعْنَى الْبَدَلِ؛ أَيْ بَدَلًا مِنَ الْعِلْمِ؛ وَتَكُونُ حَالًا مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الظَّرْفِ.

قَالَ تَعَالَى: (فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (٨٥)) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (سُنَّةَ اللَّهِ) : هُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ؛ أَيْ سَنَنَّا بِهِمْ سُنَّةَ اللَّهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

Rujukan halaman ini: التبيان في إعراب القرآن، ج 2، ص 1122 (SanadKitab #22928, hlm. urut 1119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.