Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi I'rabil Qur'an · Pengarang: أبو البقاء العكبري

Baca Juz 1, halaman 137

  1. البقرة
  2. قال تعالى: (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب (١٦٦) وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ تَبَرَّأَ) : إِذْ هَذِهِ بَدَلٌ مِنْ إِذِ الْأُولَى، أَوْ ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ: (شَدِيدُ الْعَذَابِ) [الْبَقَرَةِ: ١٦٥] أَوْ مَفْعُولُ اذْكُرْ. وَتَبَرَّأَ بِمَعْنَى يَتَبَرَّأُ. (وَرَأَوُا الْعَذَابَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى تَبَرَّأَ.

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَقَدْ مَعَهُ مُرَادَةٌ، وَالْعَامِلُ تَبَرَّأَ ; أَيْ تَبَرَّءُوا، وَقَدْ رَأَوُا الْعَذَابَ. (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ) : الْبَاءُ هُنَا لِلسَّبَبِيَّةِ، وَالتَّقْدِيرُ: وَتَقَطَّعَتْ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ.

(الْأَسْبَابُ) : الَّتِي كَانُوا يَرْجُونَ بِهَا النَّجَاةَ.

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْبَاءُ لِلْحَالِ ; أَيْ تَقَطَّعَتْ مَوْصُولَةً بِهِمُ الْأَسْبَابُ كَقَوْلِكَ خَرَجَ زَيْدٌ بِثِيَابِهِ، وَقِيلَ بِهِمْ بِمَعْنَى عَنْهُمْ، وَقِيلَ الْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ وَالتَّقْدِيرُ: قَطَّعَتْهُمُ الْأَسْبَابُ كَمَا تَقُولُ تَفَرَّقَتْ بِهِمُ الطُّرُقُ ; أَيْ فَرَّقَتْهُمْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) [الْأَنْعَامِ: ١٥٣] .

(كَرَّةً) : مَصْدَرُ كَرَّ يَكِرُّ، إِذَا رَجَعَ.

(فَنَتَبَرَّأَ) : مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَنْ، تَقْدِيرُهُ: لَوْ أَنَّ لَنَا أَنْ نَرْجِعَ فَأَنْ نَتَبَرَّأَ. وَجَوَابُ لَوْ عَلَى هَذَا مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: لَتَبَرَّأْنَا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.

وَقِيلَ: لَوْ هُنَا تَمَنٍّ، فَنَتَبَرَّأَ مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ التَّمَنِّي، وَالْمَعْنَى لَيْتَ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ. (كَذَلِكَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ ; أَيِ الْأَمْرُ كَذَلِكَ.

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَصْبًا صِفَةً لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ يُرِيهِمْ رَؤْيَةً كَذَلِكَ، أَوْ يَحْشُرُهُمْ كَذَلِكَ، أَوْ يَجْزِيهِمْ وَنَحْوُ ذَلِكَ. وَ (يُرِيهِمُ) : مِنْ رُؤْيَةِ الْعَيْنِ فَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى مَفْعُولَيْنِ هُنَا بِهَمْزَةِ النَّقْلِ ; وَ «حَسَرَاتٍ» عَلَى هَذَا حَالٌ،

Rujukan halaman ini: التبيان في إعراب القرآن، ج 1، ص 137 (SanadKitab #22928, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.