وَ (خَاشِعِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يُؤْمِنُ، وَجَاءَ جَمْعًا عَلَى مَعْنَى «مَنْ» . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْهَاءِ وَالْمِيمِ فِي إِلَيْهِمْ فَيَكُونُ الْعَامِلُ أُنْزِلَ. وَ (لِلَّهِ) : مُتَعَلِّقٌ بِخَاشِعِينَ، وَقِيلَ: هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: «لَا يَشْتَرُونَ» وَهُوَ فِي نِيَّةِ التَّأْخِيرِ؛ أَيْ: لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا لِأَجْلِ اللَّهِ. (أُولَئِكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «لَهُمْ أَجْرُهُمْ» فِيهِ أَوْجُهٌ: أَحَدُهَا: أَنَّ قَوْلَهُ لَهُمْ خَبَرُ أَجْرٍ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ الْأَوَّلِ؛ وَ «عِنْدَ رَبِّهِمْ» ظَرْفٌ لِلْأَجْرِ؛ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: لَهُمْ أَنْ يُؤْجَرُوا عِنْدَ رَبِّهِمْ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي لَهُمْ وَهُوَ ضَمِيرُ الْأَجْرِ، وَالْآخَرُ: أَنْ يَكُونَ الْأَجْرُ مُرْتَفِعًا بِالظَّرْفِ ارْتِفَاعَ الْفَاعِلِ بِفِعْلِهِ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ ظَرْفًا لِلْأَجْرِ، وَحَالًا مِنْهُ. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ أَجْرُهُمْ مُبْتَدَأً، وَعِنْدَ رَبِّهِمْ خَبَرَهُ، وَيَكُونَ لَهُمْ يَتَعَلَّقُ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ مِنَ الِاسْتِقْرَارِ وَالثُّبُوتِ؛ لِأَنَّهُ فِي حُكْمِ الظَّرْفِ.
Kitab: At-Tibyan fi I'rabil Qur'an · Pengarang: أبو البقاء العكبري
Baca Juz 1, halaman 325
Rujukan halaman ini: التبيان في إعراب القرآن، ج 1، ص 325 (SanadKitab #22928, hlm. urut 326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.