Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-Harras) · Pengarang: محمد خليل هراس

Baca halaman 299

  1. ملحق العقيدة الواسطية
  2. فصل في الجنة والنار

وقال ابنُ جرير الطبري: إنّ الله تعالى لا خُلف لوعده، وقد وصل الاستثناء بقوله: ﴿عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ ؛ أي غير مقطوع، وعلى كل تقدير؛ فهذا الاستثناء من المتشابه، وقوله: ﴿عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذ ٍ﴾ ؛ محكم، فنأخذ بالمُحْكم، وندع المتشابه إلى عالِمه.

وقوله تعالى: ﴿أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا﴾ (١) .

وقوله تعالى: ﴿وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ (٢) .

وقد أكّدَ اللهُ خلود أهل الجنّة بالتأبيد في عدة مواضع من القرآن، وأخبر أنّهم: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى﴾ (٣) ، وهذا الاستثناء منقطع، وإذا ضممتَهُ إلى الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ﴾ ؛ تبيَّنَ أنَّ المراد من الآيتين استثناء الوقت الذي لم يكونوا فيه في الجنّة من مدَّة الخلود؛ كاستثناء الموتة الأولى من جملة الموت؛ فهذه موتة تقدمت على حياتهم الأبدية، وذلك مفارقة للجنة تقدمت على خلودهم فيها.

والأدلة من السنة على أبدية الجنة ودوامها كثيرة؛ كقوله ﵌: ((مَن يدخلُ الجنة ينعَمُ ولا يبأس، ويخلدُ ولا يموتُ)) (٤) ، وقوله ﵌: ((يُنادِ مُنادٍ: يا أهل الجنة! إنّ لكم أن

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - الهراس، ص 299 (SanadKitab #22934, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.