عبد الكريم يوسف سوداني يعمل باليمن يقول فضيلة الشيخ صعد رسول ﷺ المنبر ذات يوم فقال (آمين) ثلاث مرات فسأله الصحابة ﵃ عن سبب تأمينه فما هو الحديث وما معناه؟
فأجاب رحمه الله تعالى: الحديث (أن النبي ﷺ صعد المنبر فقال آمين آمين آمين فسئل النبي ﷺ عن تأمينه فقال أتاني جبريل فقال رغم أنف أمرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له فقل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرئ أدرك أبويه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة فقلت آمين فقلت آمين) والمعنى ظاهر
فالجملة الأولى في رجل ذكر عنده النبي ﷺ فلم يصل عليه وهذا الحديث يدل على وجوب الصلاة على النبي ﷺ إذا ذكر عند الإنسان فإن لم يفعل فإنه يستحق أن يدعى عليه بهذا الدعاء رغم أنفه ومعنى رغم أنفه أي سقط في الرغام والتراب وهذا كناية عن ذله وإهانته.
الثاني أدرك رمضان فلم يغفر له وذلك بأن يهمل صيام رمضان وقيام رمضان فإن من صام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه فإذا أهمل وأضاع فإنه لن يحصل على هذا الثواب العظيم ويكون قد رغم أنفه.
والثالث رجل أدرك أبويه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة أو لم يقم ببرهما الذي يكون سببا لدخول الجنة فهذا أيضاً ممن دعا عليه جبريل وأمن عليه الرسول ﷺ أن يرغم أنفه أي يصاب بالذل.
***