Lewati ke konten

Kitab: فتاوى نور على الدرب للعثيمين · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 2

  1. فتاوى الصلاة
  2. السؤال عند آيات الرحمة والاستعاذة والتسبيح
  3. سائل يقول مر قاريء بآية تحث أو يذكر فيها السجود مثل قوله تعالى في سورة البقرة (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس) الآية وفي قوله تعالى (واسجد واقترب) ماذا يقول الساجد المقدس لهذه الآيات الكريمات؟

سائل يقول مرَّ قاريء بآية تحث أو يذكر فيها السجود مثل قوله تعالى في سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ) الآية وفي قوله تعالى (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) ماذا يقول الساجد المُقَّدس لهذه الآيات الكريمات؟

فأجاب رحمه الله تعالى: هذا السائل ذكر آيتين إحداهما ليست موضع سجود وهي قوله تعالى (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ) والآية الثانية قوله تعالى (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) وهي موضع سجود وينبغي أن يعلم أن كون الآية موضع سجود أو غير موضع سجود أمر توقيفي ليس كلما ذكرت السجدة وجب السجود وإنما هو أمر يتوقف على ما ورد وهذا ولله الحمد معلوم في المصحف فإنه قد كتب على كل آية سجدة علامة فيسجد عندها ولهذا لا سجود في الآية التي ذكر وهي (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ) ولا في السجود في مثل قوله تعالى (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) ولا في مثل قوله تعالى (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) والمهم أنه ليس كلما ذكر السجود يُشرع سجود التلاوة مثل قوله تعالى (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً) (الفرقان:٦٤) ما فيها سجود وإنما هو أمر توقيفي والذي يقول في سجدة التلاوة يقول سبحان ربي الأعلى كما يقول في بقية السجود ويقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ويقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح ويقول ما رُوي عن النبي ﷺ في ذلك وهي اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين اللهم اكتب لي بها أجرا وحط عني بها وزرا واجعلها لي عندك ذخراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ثم يقوم من السجود بدون تكبير ولا يسلم أيضاً لأن سجود التلاوة يُكَبر عند السجود ولا يُكَبر عند الرفع منه ولا يُسلم ولا يُتشهد فيه أيضاً ولكن إذا كان الإنسان في صلاة فإنه يُكبر إذا سجد للتلاوة ويكبر إذا رفع منها أيضاً لأنه لما كان في صلب الصلاة صار حكمه حكم سجود الصلاة بمعنى أنه يُشرع فيه ما يشرع في سجود الصلاة والذين وصفوا صلاة رسول الله ﷺ يقولون إنه كان يكبر في كل خفض ورفع ومن المعلوم أنه ﷺ كان يقرأ آية السجدة فيسجد فعموم هذا النقل عن صفة صلاة النبي ﷺ يقتضي أن الإنسان إذا سجد في صلاة فإنه يكبر إذا سجد وإذا رفع خلافاً لما يتوهمه بعض الناس في كونه إذا سجد في صلاة يكبر إذا سجد ولا يكبر إذا قام فإن مقتضى السنة وعموم الأحاديث أن يكبر إذا سجد وإذا قام هذا إذا كان سجود التلاوة في صلاة.

***

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب للعثيمين، ج 8، ص 2 (SanadKitab #2300, hlm. urut 2458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.