ما حكم سجدة التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في كل ليلة جمعة وهل ورد فيها شيء في السنة وما حكم من يواظب عليها ومن يتركها حيث أنني لاحظت بعض المساجد تواظب عليها بالترتيب ومساجد تتركها بالكلية؟
فأجاب رحمه الله تعالى: قراءة السجدة يعني سورة (الم تنزيل السجدة) في الركعة الأولى في فجر يوم الجمعة و (هَلْ أَتَى عَلَى الْإنْسَانِ) في الركعة الثانية سنة ثبت ذلك عن النبي ﷺ وورد عنه أنه كان يديم ذلك فلهذا ينبغي للإمام أن يحافظ على قراءة هاتين السورتين في فجر يوم الجمعة لقول الله ﵎ (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) وإذا ترك قراءتها أحيانا فلا بأس لأن قراءتها ليست واجبة والواجب قراءته في الصلاة هو الفاتحة وماعدا ذلك فإنه سنة في محله.
***