يقول هذا السائل هل يجوز أن نقول ﵁ لأي مسلمٍ أم هي خاصة؟
فأجاب رحمه الله تعالى: لا هي عامة لكل أحد نسأل الله له الرضا قال الله ﷿ (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) لكن جرى الاصطلاح العرفي بين العلماء أن الترضي يكون على الصحابة فقط والترحم على من بعدهم فيقال عن عمر ﵁ ويقال لعمر بن عبد العزيز ﵀ ولا يقال ﵁ هذا في الاصطلاح عند العلماء وهو اصطلاحٌ عرفي ليس اصطلاحاً شرعياً بمعنى أنه ليس من إرشاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نقول للصحابة ﵃ ولغيرهم ﵏ بل هذا شيء جرى عليه الناس فلا ينبغي أن يخرج الإنسان عن المألوف لأنه لو قال مثلاً عمر بن عبد العزيز ﵁ لفهم السامع أنه صحابي بناءً على العرف المطرد.
***