Lewati ke konten

Kitab: فتاوى نور على الدرب للعثيمين · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 5, halaman 2

  1. علوم القرآن والتفسير
  2. سورة (فاطر)
  3. أ. ر. ج. العراق بغداد يسأل ويقول ما معنى قوله تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) ؟

أ. ر. ج. العراق بغداد يسأل ويقول ما معنى قوله تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) ؟

فأجاب رحمه الله تعالى: معنى هذه الآية الكريمة أنه لا يخشى الله ﷿ والخشية هي الخوف المقرون بالعلم والتعظيم لا يخشى الله ﷿ من عباده إلا العلماء والمراد بالعلماء العلماء بالله تعالى وما له من الأسماء والصفات والأفعال الحميدة والأحكام المتضمنة للحكمة وهي شريعة الله ﷿ هؤلاء هم العلماء الذين يخشون الله ﷾ لأنهم علموا ما له من الكمال وأما العلماء بأحوال الدنيا فإنهم قد يخشون الله وقد لا يخشونه وما أكثر الذين عندهم علم كثير من علم الدنيا ومع ذلك فهم من أبعد الناس عن خشية الله وأشدهم استكباراً عن الحق ولقد ظن بعض الجهلة أن المراد بالعلماء في هذه الآية العلماء بأحوال الكون مما أوتوه من علمه كالذين يعرفون الفلك ويعرفون الأرض وما أشبه ذلك وهذا خطأ فهؤلاء إن أدت معرفتهم إلى خشية الله ﷾ والإنابة إليه والقيام بطاعته فهم على خير وإن لم تؤدِ إلى ذلك فليس فيهم خير.

***

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب للعثيمين، ج 5، ص 2 (SanadKitab #2300, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.