هذا السائل يا فضيلة الشيخ يقول: بعض الشباب يسكنون معي، ودائما يمزحون ببعض الكلمات العفوية بالنسبة لهم، فيقول أحدهم للآخر مثلا: إن المصالح اليوم كلها تعطلت في المكان الفلاني لأنك كنت متواجدا فيه، وهذا لشؤم وجهك. ويضحكون لمثل هذا الأمر، حتى صار هذا ديدنهم في كل كلامهم، بل ويقولون: إن فلانا مات لأنك ذهبت تزوره، فمات من شؤم وجهك، وهذه هي الكلمات التي يقولونها، فأرجو من فضيلة الشيخ الإجابة عن حكم هذا مأجورين؟