السائل ب م حجازي الخبر المملكة العربية السعودية يقول: أرجو أن تبينوا لنا مشكورين حقيقة الأمر في مسألة عصمة الرسول الكريم ﷺ، حيث يلتبس الأمر على كثير من الناس في هذا الشأن، كثيرا ما نسمع ما يمكن أن يفهم منه أن الرسول ﷺ كان معصوما من الخطأ، كما يفهم من عموم قوله تعالى: (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) . ولكن نرى في بعض ما ورد عنه ﷺ أنه كان يصيب ويخطئ في بعض الأمور، كالسهو في الصلاة مثلا. فما حقيقة أمر العصمة للرسول ﷺ؟ وما هي الجوانب التي عصم منها من الخطأ تحديدا والجوانب التي لم يعصم من الخطأ مشكورين؟