أحسن الله إليكم هذا سؤال من المستمع سالم غانم عاشور العراق الموصل يقول: قرأت في كتاب للشيخ الإمام الغزالي حديثا عن النبي ﷺ عن الشفاعة، فيمن أخرجهم الله من النار بشفاعته ﷺ، حين يقول الله تعالى: فرغت شفاعة الملائكة والنبيين وبقيت شفاعتي، فيخرج من النار أقواما لم يعملوا حسنة قط، فيدخلون الجنة فيكون في أعناقهم سمات، ويسمون عتقاء الله ﷿. فما مدى صحة هذا الحديث؟ وما معناه؟