من أريتيريا عثمان محمد عبد الله يسأل ويقول بأنه دخل في عدة طرق من الطرق المتعددة وخرج منها. سؤاله يقول: هل ما ضاع من عمري في هذه الفترة والسيئات التي وقعت فيها محسوبة علي أم تنفى عني بتوبتي؟ ثانيا يقول: وهل كل ما حصل علي في هذه الطرق الباطلة قبل هذا كان مكتوبا علي؟ إن كان مكتوبا علي من الأزل وكان الله عالما بهذا؟ نرجو بهذا إفادة.