سمعت أو قرأت عن تلك الوصية التي تلقاها الشيخ أحمد حارس الحرم النبوي الشريف وهو نائم من رسول الله ﷺ يريد بها تنبيه المسلمين في تقليل الفساد واتباع الطريق القويم إلى آخره، ثم قرأت كتابا صادرا عن مؤسسة في المملكة العربية يكذب تلك الوصية، فما هي الحقيقة أصلا؟ وفقكم الله