هذه سائلة من الدمام تقول: فضيلة الشيخ كيف يكون المؤمن بين الرجاء والخوف؟ وإذا كان عند الإنسان خوف كثير، وأنا أعلم بأن فضل الله ﷿ على عباده كبير، وأن رحمته سبقت غضبه، فأنا دائما خائفة جدا لتقصيري، وأسأل الله ﷿ أن يمن علينا وعليكم بعفوه وفضله، وجهونا في ضوء هذا السؤال؟