جزاكم الله خيرا السائل أحمد علي من جمهورية مصر العربية يقول أرجو منكم يا فضيلة الشيخ مأجورين أن تجيبوا على سؤالي لعل الله أن يجعل في إجابتكم إنقاذا لي من حيرتي يقول لقد عاهدت الله منذ سنوات أن أترك ذنبا معينا كنت اقترفه وكانت نيتي أن أترك هذا الذنب وفعلا مكثت فترة على عهدي ولكن بعد ذلك اقترفت هذا الذنب وانقطعت عن الصلاة كسلا ثم عدت أصلى ثم انقطعت وهكذا عدة مرات والآن أريد أن أتوب توبة نصوحا ولكنني أقرأ في القرآن الكريم آيتين هما (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله) إلى آخر الآية من سورة التوبة والآية الثانية (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم) الآية من سورة آل عمران وعرفت أن تارك الصلاة كافر تبعا للحديث النبوي وقرأت في التفاسير هذه الآيات في كتاب تفسير ابن كثير ففهمت أن هاتين الآيتين نزلتا في ناس ليس لهم توبة وأنهم عرفوا أنهم من أهل جهنم من الدنيا والعياذ بالله وأنا الآن في حيرة شديدة فهل التوبة مقبولة في مثل هذا الحال أم أنني مثل هؤلاء الناس ليس له توبة وجهوني مأجورين يا فضيلة الشيخ؟