سائلة تقول إنه في يوم من الأيام حدث أمر أغضبني كثيرا فقلت إذا تحقق ذلك الأمر سأصوم لله في كل سنة شهرا فتحقق ذلك والحمد لله فبدأت أصوم ولكني سمعت أنه لا يقع النذر من الغضبان فأنا الآن محتارة ولا تطاوعني نفسي بترك الصيام وقد مرت علي سنة ولم أصم الشهر المنذور فيها فما الحكم؟