إذا ارتكب الإنسان ذنبا في أول حياته وقد ستر الله عليه ولم يطلع عليه أحد إلا الله ﷿ وبعد ذلك رزقه الله التوبة وتاب هل يجوز له أن يعلم الناس بذلك الذنب الذي ارتكبه في أول حياته أم لا مع العلم بأن بعض الناس يقول عليك الله أن تعلمني ماذا ارتكبت من ذنوب في حياتك ويقول أيضا هل صحيح أن من أخبر بذنبه غفر الله له؟