Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitab (Sibawaih) · Pengarang: سيبويه

Baca Juz 3, halaman 406

  1. الجزء الثالث
  2. إن كان لمذكر أو مؤنث بالتاء كما يجمع ما كان آخره هاء التأنيث

فلما تبيَّن أصواتنا ... بكين وفدَّيننا بالأبِينَا

أنشدناه من نثق به، وزعم أن جاهليٌ. وإن شئت كسَّرت، فقلت: آباءٌ وآخاءٌ.

وأما عثمان ونحوه فلا يجوز فيه أن يكسِّره، لأنك توجب في تحقيره عثيمين؛ فلا تقول عثامين فيما يجب له عثيمان ولكن عثمانون. كما يجب عثيمان؛ لأنَّ أصل هذا أن يكون الغالب عليه باب غضبان، إلا أن تكسِّر العرب شيئاً منه عل مثال فعاعيل، فيجيء التحقير عليه.

ولو سميت رجلا بمصران، ثمَّ حقَّرته قلت: مصيرانٌ، ولا تلتفت إلى مصارين، لأنك تحقِّر المصران كما تحقِّر القضبان، فإذا صار اسماً جرى مجرى عثمان؛ لأنه قبل أن يكون اسماً لم يجر مجرى سرحانٍ محقَّراً.

باب يجمع فيه الاسم

إن كان لمذكَّر أو مؤنث بالتاء كما يجمع ما كان آخره هاء التأنيث

وتلك الأسماء التي آخرها تاء التأنيث، فمن ذلك بنتٌ إذا كان اسماً لرجل تقول: بناتٌ، من قبل أنَّها تاء التأنيث، لا تثبت مع تاء الجمع، كما لا تثبت الهاء، فمن ثم صيرت مثلها.

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 3، ص 406 (SanadKitab #23018, hlm. urut 1257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.