Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitab (Sibawaih) · Pengarang: سيبويه

Baca Juz 4, halaman 120

  1. الجزء الرابع
  2. باب ما تمال فيه الألفات

فإذا ضعفت الواو فإنها تصير إلى الياء، فصارت الألف أضعف في الفعل لما يلزمها من التغيير.

فإذا بلغت الأسماء أربعة أحرف أو جاوزت من بنات الواو فالإمالة مستتبة، لأنها قد خرجت إلى الياء.

وجميع هذا لا يميله ناسٌ كثير من بني تميم وغيرهم.

ومما يميلون ألفه كل اسمٍ كانت في آخره ألف زائدة للتأنيث أو لغير ذلك، لأنها بمنزلة ما هو من بنات الياء. ألا ترى أنك لو قلت في معزى وفي حبلى فعلت على عدة الحروف، لم يجيء واحدٌ من الحرفين إلا من بنات الياء. فكذلك كل شيءٍ كان مثلهما مما يصير في تثنيةٍ أو فعلٍ ياءً، فلما كانت في حروف لا تكون من بنات الواو أبداً صارت عندهم بمنزلة ألف رمى ونحوها.

وناس كثير لا يميلون الألف ويفتحونها، يقولون: حبلى ومعزى.

ومما يميلون ألفه كل شيءٍ كان من بنات الياء والواو مما هما فيه عينٌ، إذا كان أول فعلت مكسوراً نحوا نحو الكسر كما نحوا نحو الياء فيما كانت ألفه في موضع اليء، وهي لغة لبعض أهل الحجاز. فأما العامة فلا يميلون.

ولا يميلون ما كانت الواو فيه عيناً إلا ما كان منكسر الأول،

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 4، ص 120 (SanadKitab #23018, hlm. urut 1617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.