Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitab (Sibawaih) · Pengarang: سيبويه

Baca Juz 2, halaman 111

  1. الجزء الثاني
  2. باب ما لا يكون الاسم فيه إلا نكرة

فجعله صفة لكل.

وحدثني أبو الخطاب أنه سمع من يوثق بعربيته من العرب ينشد هذا البيت:

كأنّا يومَ قُرّى إ ... نّما نقتلُ إيّانا

قبَلنا منهمُ كلَّ ... فَتًى أبيضَ حُسّانا

فجعله وصفا لكل.

ومثل ذلك: هذا أيما رجل منطلقٌ، وهذا حسبُك من رجل منطلقٌ.

ويدلك على أنه نكرة أنك تصف به النكرة فتقول: هذا رجل حسبُك من رجل، فهو بمنزلة مثلك وضاربك إذا أردت النكرة.

ومما يوصَف به كلٌّ قول ابن أحمر:

وَلِهَت عليه كلُّ معصِفة ... هوجاء ليس للُبّها زَبرُ

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 2، ص 111 (SanadKitab #23018, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.