Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitab (Sibawaih) · Pengarang: سيبويه

Baca Juz 2, halaman 149

  1. الجزء الثاني
  2. انتصابه إذا صار ما قبله مبنيا على الابتداء

فقال: إن الذي في الدار أخوك قائما، فهو يجرى في أن ولكن في الحُسن والقُبح، مجراه في الابتداء: إنْ قبُح في الابتداء أن تذكر المنطلق قبُح ههنا، وإن حسُن أن تذكر المنطلق حسُن ههنا، وإن قبُح أن تذكر الأخ في الابتداء قبُح ههنا، لأن المعنى واحد، وهو من كلامٍ واجب.

وأما في ليت وكأن ولعل، فيجرى مجرى الأول.

ومن قال: إن هذا أخاك منطلقٌ قال: إن الذي رأيتُ أخاك ذاهبٌ. ولا يكون الأخ صفة للذي، لأن أخاك أخصُّ من الذي، ولا يكون له صفة من قبل أن زيدا لا يكون صفة لشيء.

وسألت الخليل عن قوله، وهو لرجل من بني أسد:

إن بها أكتلَ أو رِزاما ... خُوَيْرِبَين ينقُفان الهَامَا

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 2، ص 149 (SanadKitab #23018, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.