Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitab (Sibawaih) · Pengarang: سيبويه

Baca Juz 3, halaman 34

  1. الجزء الثالث
  2. هذا باب الفاء

لا يكون في هذا إلا النصب، لأن الفعل لم تضمه إلى فعلٍ.

وتقول: ألا تقع الماء فتسبح، إذا جعت الآخر على الأول، كأنك قلت: ألا تسبح. وإن شئت نصبته على ما انتصب عليه ما قبله، كأنك قلت: ألا يكون وقوعٌ فأن تسبح. فهذا تمثيلٌ وإن لم يتكلم به.

والمعنى في النصب أنه يقول: إذا وقعت سبحت.

وتقول: ألم تأتنا فتحدثنا، إذا لم يكن على الأول. وإن كان على الأول جزمت. ومثل النصب قوله:

ألم تَسأل فتُخْبِرَكَ الرسومُ ... على فِرْتاجَ، والطَّلَلُ القديمُ

وإن شئت جزمت على أول الكلام.

وتقول: لا تمددها فتشقها، إذا لم تحمل الآخر على الأول. وقال ﷿: " لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب ". وتقول: لا تمددها فتشققها، إذا أشركت بين الآخر والأول كما أشركت بين الفعلين في لم.

وتقول: ائتني فأحدّثك. وقال أبو النجم:

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 3، ص 34 (SanadKitab #23018, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.