Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1028

  1. تفسير سورة هود
  2. تحدي العرب بالقرآن
  3. [سورة هود (١١) : الآيات ١٢ إلى ١٤]

والغلوّ بهم إلى أن يزعموا أن القرآن افتراه محمد من عند نفسه، فكان القرآن يرصد لهم هذه المواقف الشاذة ويتحداهم بالقرآن أن يأتوا بمثله إن صدقوا في افترائهم وزعمهم الباطل أن القرآن كلام بشر.

وهذا تصوير لمواقف التّعنت والاستكبار عند مشركي قريش في الآيات التالية:

[سورة هود (١١) : الآيات ١٢ الى ١٤]

فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٢) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٣) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٤)

[هود: ١١/ ١٢- ١٤] .

سبب نزول الآية: ما

روي عن ابن عباس ﵄: أن رؤساء مكة قالوا: يا محمد، اجعل لنا جبال مكة ذهبا إن كنت رسولا. وقال آخرون: ائتنا بالملائكة يشهدون بنبوّتك، فقال: لا أقدر على ذلك، فنزلت هذه الآيات.

ومن أسبابها أيضا أن كفار قريش قالوا: يا محمد، لو تركت سبّ آلهتنا وتسفيه آبائنا، لجالسناك واتّبعناك، وقالوا: ايت بقرآن غير هذا أو بدّله، ونحو هذا من الأقوال، فخاطب الله تعالى نبيّه ﷺ على هذه الصورة من المخاطبة، وردّ على أقوالهم مبطلا لها، وليس المعنى أنه ﷺ هم بشيء من هذا، فزجر عنه، فإنه لم يرد قط ترك شيء مما أوحي إليه، ولا ضاق صدره، وإنما كان يضيق صدره بأقوالهم وأفعالهم وبعدهم عن الإيمان.

والمعنى: لعلك أيها الرسول تارك بعض ما يوحى إليك أن تلقيه إليهم، وتبلغه إياهم مخافة ردّهم له وتهاونهم به، بسبب تسفيه أحلامهم والتّنديد بعبادتهم الأوثان، وضائق به صدرك بأن تتلوه عليهم، أو لأجل أن يقولوا: لولا أنزل عليه كنز، أي لا

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1028 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.