Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1081

  1. تفسير سورة هود
  2. الأمر بالصلاة والصبر
  3. [سورة هود (١١) : الآيات ١١٤ إلى ١١٥]

وهي الصبح، والظهر والعصر، وقوله تعالى: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ يشمل صلاتي المغرب والعشاء. فتكون الآية شاملة جميع أوقات الصلاة.

وتنوع فرضية الصلاة في الليل والنهار تعليم لضبط الوقت، وربط المؤمن بالله تعالى في جميع أجزاء الوقت العامل المتحرك، لا في حال السكون والنوم. وفائدة الصلاة بانت بعد تحديد الأوقات في قوله سبحانه: إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ أي إن فعل الخيرات ومنها الصلوات الخمس تكفّر الذنوب السالفة الواقعة في جميع أجزاء النهار، وتغسل آثار السيئات الصغائر، كالنظر الحرام والقبلة والضرب باليد أو الرجل. والحسنات: جميع الأعمال الصالحة، والسيئات: الذنوب الصغائر، أما الكبائر فلا يكفّرها إلا الحد (العقوبة المقدرة) أو التوبة لقوله تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً (٣١) [النساء:

٤/ ٣١] .

ويؤكد مدلول الآية

الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفّرات ما بينهن، إن اجتنبت الكبائر» .

قال جمهور أهل السنة في شرط: «إن اجتنبت الكبائر» هو شرط في معنى الوعد كله، أي إن اجتنبت الكبائر، كانت العبادات المذكورة كفارة للذنوب، فإن لم تجتنب لم تكفّر العبادات شيئا من الصغائر.

والأولى أن يقال: الشرط موضح أن الصلاة تسقط الذنوب الصغائر بشرط اجتناب الكبائر، بدليل حديث خروج الخطايا مع قطر ماء الوضوء وغيره. ويعدّ الإصرار على الصغائر من الكبائر.

ثم قال الله تعالى: ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ أي إن أداء الصلوات، والنصح بفعل الحسنات، والاستقامة على أمور الدين، وعدم الركون إلى الظلمة عظة للمتعظين الذين يعقلون الأحداث، ويخشون الله ﷿.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1081 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.