Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1083

  1. تفسير سورة هود
  2. سبب هلاك الأمم السابقة
  3. [سورة هود (١١) : الآيات ١١٦ إلى ١١٩]

الرياسات والزعامات. والظالمون: هم متقرفو المنكر، تاركو المعروف. قال الله تعالى مبيّنا هذين السببين:

[سورة هود (١١) : الآيات ١١٦ الى ١١٩]

فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ (١١٦) وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ (١١٧) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١١٩)

«١» «٢» «٣» «٤» [هود: ١١/ ١١٦- ١١٩] .

حضّ الله بكلمة فَلَوْلا التي هي للتحضيض والحثّ على الفعل على وجود جماعة من الأقوام والجماعات الماضية التي أهلكها الله بسبب ظلمها، يتصفون برجاحة العقل والرأي، والبصيرة والخير، والحزم والثبات في الدين، ينهون أقوامهم عما كان يقع منهم من فساد في الأرض، وهو الكفر وما اقترن به من المعاصي.

والآية تنبيه لأمة محمد وحضّ على تغيير المنكر، والنّهي عن الفساد.

ثم استثنى الله تعالى القوم الذين نجاهم مع أنبيائهم، وهم قليل بالإضافة إلى جماعاتهم، أي لكن قد وجد قليل من المصلحين، نهوا عن الفساد في الأرض. وهذا كما يقول اللغويون: استثناء منقطع.

والأكثرية هم الظالمون الذين اتّبعوا أنفسهم وشهواتهم، وما أترفوا فيه من نعيم وعزة وسلطان. والمترف: الذي أبطرته النعمة وسعة العيش. والذين ظلموا: هم تاركو النهي عن المنكر. واتّباعهم التّرف: اشتغالهم بالشهوات والمال واللذات

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1083 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.