Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1518

  1. تفسير سورة طه
  2. نعم الله على موسى ﵇ قبل النبوة

معنى الدعاء في شد الأزر، وتشريك هارون ﵇ في النبوة، والأزر: الظهر، كأنه قال: شدّ به عوني، واجعله مقاومي فيما أحاول من الأمور.

٧، ٨- أدعوك يا رب أن تؤازرني بأخي هارون لكي ننزهك ونسبحك كثيرا عما لا يليق بك من الصفات والأفعال، ونذكرك كثيرا وحدك، دون أن نشرك معك غيرك، قال مجاهد: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا، حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا. وقوله وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً (٣٤) نعت لمصدر محذوف، تقديره:

تسبيحا وذكرا كثيرا.

إنك يا رب كنت بنا بصيرا، أي عليما بأحوالنا وأحوال غيرنا، في اصطفائك لنا، وإعطائك إيانا النبوة، وخبيرا ببعثتك لنا إلى عدوك فرعون الطاغية الجبار الذي ادعى الألوهية، فنمتثل أمرك ولك الحمد على نعمك الجليلة التي لا تعد ولا تحصى.

لقد كانت غاية موسى ﵇ من مطالبه الثمانية لنعم الله تعالى غاية سامية، وسببا يلزمه ويحمله على كثرة العبادة والاجتهاد في أمر الله تعالى. وهذا مطمح أولياء الله المقربين وصفوته المختارين، إنهم حين يدعون ربهم، لا يرغبون في تحقيق مطامع الدنيا ولذاتها، وإنما يرغبون في زيادة العون على القيام بمرضاة الله والإكثار من عبادته، وشكره على نعمه الكثيرة، فهو أكثر الناس تقديرا لهذه النعم، وأحرص الناس على شكر المنعم المتفضل، وهو الله ﷿.

نعم الله على موسى ﵇ قبل النبوة

أجاب الله تعالى دعاء موسى ومطالبه الثمانية في شرح الصدر وتيسير الأمر وحلّ العقدة وغيرها، إما بنحو كامل أو على قدر الحاجة في الأفعال، وذلك منّة من الله ﷿، ثم قرن الله إليها تذكير موسى بقديم منّته عليه، وهي ثماني نعم أنعم بها

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1518 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.