Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1524

  1. تفسير سورة طه
  2. حوار موسى وفرعون حول الربوبية
  3. [سورة طه (٢٠) : الآيات ٤٩ إلى ٥٥]

والاعتدال، والتنبيه إلى الواقع، فإن فرعون لم ولن يكون إلها أو ربّا، وإن استمرار الظلم منه لبني إسرائيل لن يحالفه النجاح، وسيكون هو الخاسر الذي لا يجد فرصة أخرى بغير الإيمان لجبر خسارته، والنجاة بين يدي ربه.

حوار موسى وفرعون حول الربوبية

اشتد أوار الحوار بين موسى وفرعون حول إثبات الربوبية لله الخالق، وإبطال ربوبية فرعون المزعومة، فقد سأل فرعون موسى عن حقيقة رب موسى وهارون، فكان جواب موسى ضرورة الانصراف عن البحث في الذات الإلهية إلى التأمل بصفات الله التي تمنع تشريك فرعون في الألوهية بأي وجه كان، حقيقي أو مجازي.

وذلك سلب مطلق لألوهية بشر، وإثبات قاطع حاسم لألوهية الله وربوبيته، والإذعان لخالق الأرض والسماء، قال الله تعالى واصفا بنود هذا الحوار:

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٤٩ الى ٥٥]

قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (٤٩) قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (٥٠) قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى (٥١) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (٥٢) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى (٥٣)

كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (٥٤) مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى (٥٥)

«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» [طه: ٢٠/ ٤٩- ٥٥] .

يوجد كلام مضمر محذوف قبل هذه الآيات، يدل عليه ظاهر الكلام، تقديره:

فأتيا فرعون يا موسى وهارون، فقولا له ما أمرتكما به، فلما قالا جميع ما أمرا به، قال لهما فرعون: فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى خاطب فرعون موسى وحده، لتخصيصه

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1524 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.