Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1569

  1. تفسير سورة الأنبياء
  2. الإنذار بعذاب الاستئصال
  3. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١١ إلى ٢٠]

الاستعلاء العنصري، وإنما بيان لحسن السيرة والسمعة، والمركز الأدبي للعرب بين الأمم قاطبة لأن القرآن نزل بلغتهم، والرسول محمد من جنسهم وقومهم، فلا يصح منهم ولا يعقل أن يتركوا الإيمان أو يعارضوا رسول الله، أو يخرجوا عن دائرة طاعته وتوجيهاته وشرائعه التي تحقق لهم السعادة الأبدية الشاملة للدنيا والآخرة، فكان لا بد من تدبر آياته، وتفهم أنظمته السديدة.

الإنذار بعذاب الاستئصال

توعد الله تعالى مكذبي الرسل بعذاب الاستئصال على النحو الذي عذّب به الأمم الماضية لحملهم على الإيمان الطوعي أو الاختياري، وترك العصيان والكفر بالله، ومن المبادئ المعروفة: أن ما جرى على المثيل أو النظير يجري على مثيله ونظيره، للاستواء في سبب العقاب، وتعاطي المنكرات ذاتها التي كانت موجبة للعذاب، قال الله سبحانه مبينا هذه السنة الإلهية:

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١١ الى ٢٠]

وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ (١١) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ (١٢) لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (١٣) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (١٤) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (١٥)

وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (١٦) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ (١٧) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨) وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (٢٠)

»

«٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» «٨» «٩» «١٠» «١١»

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1569 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.