Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1606

  1. تفسير سورة الأنبياء
  2. أوصاف إسماعيل وإدريس وذي الكفل عليهم السلام

والولد بأعيانهم في الدنيا، وأما المضاعفة أو إيتاء المثل، فكان عدة وثوابا له في الآخرة.

وكان هذا الثواب أو الإيتاء الذي أنعم الله به على أيوب ﵇، والتعويض عما فقد من الأهل والولد والمال، ومعافاة الجسد، رحمة من الله به، وتذكيرا للعابدين بالاقتداء به، والصبر كما صبر، ليثابوا كما أثيب، وحتى لا يبأس مؤمن من عفو الله ورحمته، وفضله وإحسانه، ولا يطمع مؤمن في أنه لا يصاب بسوء أو مكروه في دنياه، فالدنيا دار ابتلاء وامتحان.

روى الإمام أحمد والبخاري والترمذي وابن ماجه عن سعد بن أبي وقاص ﵁: عن النبي ﷺ أنه قال: «أشد الناس بلاء: الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا، اشتد بلاؤه» .

ولا يشترط أن يكون البلاء بسبب ذنب أو معصية أو ترك مطلوب شرعي، وإنما قد يكون الابتلاء عاما أو خاصا، ولو كان الإنسان صالحا تقيا، وبرّا مؤمنا، فالمؤمن يزداد بابتلائه درجات، وغير المؤمن يكون الابتلاء خيرا له في تذكيره بالعودة لربه واستقامة حاله.

أوصاف إسماعيل وإدريس وذي الكفل ﵈

إن جميع الرسل الكرام المذكورين في القرآن الكريم وهم خمسة وعشرون رسولا تجب معرفتهم تفصيلا، والإيمان بهم عن علم ومعرفة، وهم جميعا كانوا المثل الأعلى للأمم والأفراد والجماعات، في الدعوة إلى توحيد الله تعالى، واحترام القيم الأخلاقية والفضائل الرفيعة، واتباع أوامر الله سبحانه، واجتناب كل ما نهى الله عنه، فاستحقوا تخليد ذكراهم، والتعرف على قصصهم وأخبارهم، ولكن من مصدر

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1606 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.