Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1677

  1. تفسير سورة المؤمنون
  2. صفات أهل الإيمان
  3. [سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ١ إلى ١١]

كان الصحابة يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة- كما روى ابن أبي حاتم عن ابن سيرين مرسلا- فنزلت آية: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (٢) .

وهذه صفة أساسية في الصلاة، لأن الصلاة من غير خشوع وتضرع وتوجه بالقلب إلى الله لا معنى لها. وهذه الآيات تصف المؤمنين بصفات سبع وهي:

١- أنهم أهل التصديق التام بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر والقضاء والقدر من الله تعالى. روي عن مجاهد أن الله تعالى لما خلق الجنة وأتقن حسنها قال: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) . ثم وصف الله تعالى هؤلاء المفلحين بما يلي:

٢- أنهم الخاشعون في صلاتهم، أي الممتلئة قلوبهم بالخشوع، أي الخوف والسكون والوقار، وطمأنينة الأعضاء، والخشوع: صفة ضرورية لإدراك معاني الصلاة، ومناجاة الرب تعالى، وتذكر الله، والخوف من حسابه ووعيده. والخشوع:

شرط لتحصيل الثواب من الله ﷾.

قال النبي ﷺ فيما رواه أحمد والنسائي عن أنس: «حبّب إلي الطيب، والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة» .

٣- وأنهم معرضون عن كل ألوان اللغو: وهو الساقط من الكلام وكل ما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال، فيشمل الكذب والهزل والسب والطعن واللعن وفحش الكلام، وجميع المعاصي.

٤- وهم فاعلون للزكاة المفروضة، مبادرون لإخراجها إلى مستحقيها، وكان أصل الزكاة واجبا في مكة، وربما يكون المراد زكاة النفس من الشرك والأدناس، والتحلي بالفضائل ومكارم الأخلاق، والظاهر أن المراد: هو الحق الواجب في الأموال خاصة.

٥- والمؤمنون أهل العفة والصون، فهم الذين يحفظون فروجهم من التلوث بالحرام، من كل أنواع الزنا والفواحش، ويقتصرون في علاقاتهم بالنساء، على

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1677 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.