Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1780

  1. تفسير سورة الفرقان
  2. الطعن في القرآن والنبي
  3. [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤ إلى ٦]

الطعن في القرآن والنبي

يتسرع الجهلة والأغبياء عادة في الحكم على الأشياء، فيصفونها بصفات باطلة، معتمدين على مجرد الأوهام، جامدين على ما هم عليه من انحراف وضلال. وهكذا كان شأن كفار قريش حين ظهور دعوة الإسلام وتنزل الوحي على قلب النبي ﷺ، تسرعوا في وصف القرآن الكريم الموحى به من الله تعالى بأنه مختلق مكذوب وأسطورة، وتورطوا في وصف النبي ﵊ بأنه مجرد ناسخ، انتسخ القرآن وأخذه عن علماء أهل الكتاب، فهو يملى عليه في الصباح وفي المساء. فرد الله تعالى على هاتين الشبهتين ببيان كون القرآن كلام الله المنزل على رسوله الأمين، وليس هو مفترى من عند محمد ﷺ. أخبر الله تعالى عن هذه الشبهات، وطريق الرد عليها، فقال سبحانه:

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤ الى ٦]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً (٤) وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٥) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٦)

«١» «٢» «٣» «٤» [الفرقان: ٢٥/ ٤- ٦] .

نزلت الآية كما ذكر ابن عباس في النضر بن الحارث الذي قال: القرآن أساطير الأولين، وردّد مشركو قريش مقالته، فقالوا: كل ما في القرآن من ذكر أساطير الأولين، فإنما هو بسبب النضر بن الحارث المشهور في ذلك، ثم رموا محمدا ﷺ بأنه اكتتبها.

والآيات تضمنت بيان شبهتي قريش والرد عليهما. أما الشبهتان فهما:

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1780 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.