Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 201

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. دعوة الأمم إلى توحيد الله من عهد إبراهيم
  3. [سورة آل عمران (٣) : الآيات ٦٥ إلى ٦٨]

المحاجة في شأن إبراهيم، وأنه كان قبل نزول التوراة والإنجيل، فلم يكن إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا أي مائلا عن الشرك بالله والوثنية، وكان مسلما أي منقادا لله ﷾، وما كان من المشركين كمشركي العرب.

وإن أحق الناس وأجدرهم بشرف الانتماء إلى إبراهيم هو محمد رسول الله والمؤمنون بدعوته، وهؤلاء هم أتباع إبراهيم حقا، لاتفاقهم معه في الوحدانية والألوهية لله تعالى، والله ولي المؤمنين وناصرهم، قال الله تعالى مبينا القول الفصل في ملة إبراهيم وفي المحاجة التي أثيرت حوله:

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٦٥ الى ٦٨]

يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٥) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٦٦) ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٦٧) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)

«١» «٢» «٣» [آل عمران: ٣/ ٦٥- ٦٨] .

وسبب نزول هذه الآية:

أن اليهود سألوا النبي ﷺ فقالوا: والله يا محمد، لقد علمت أنّا أولى بدين إبراهيم منك ومن غيرك، وأنه كان يهوديا، وما بك إلا الحسد، فأنزل الله تعالى هذه الآية: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا..

قال النبي ﷺ فيما رواه سعيد بن منصور عن ابن مسعود: «لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليي منهم أبي، وخليل ربي ﷿» ثم قرأ هذه الآية.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 201 (SanadKitab #2305, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.