Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 210

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. الإيمان بجميع الأنبياء وجزاء المخالف
  3. [سورة آل عمران (٣) : آية ٨٤]

وإذا كانت أمتنا مطالبة في الدرجة الأولى بإيمان ذي مضمون واحد، وبكتاب سماوي واحد، فعليها أن توحد الصفوف، وتتماسك لبناتها، وتتجاوز خلافاتها، وتتناسى أحقادها وخصوماتها، لتكون أمة مهيبة مرهوبة الجانب في أنظار العالم قاطبة، قال الله تعالى في سورة الأنبياء: إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢)

الإيمان بجميع الأنبياء وجزاء المخالف

يتميز المسلمون بأنهم يؤمنون ويصدّقون بجميع الرسل والأنبياء، دون تفرقة، امتثالا لأمر الله في قرآنه حيث قال لنبيه:

[سورة آل عمران (٣) : آية ٨٤]

قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٨٤)

«١» [آل عمران: ٣/ ٨٤] . والمعنى:

قل يا محمد أنت وأمتك: نحن آمنا بالله الواحد الأحد، وما أنزل علينا في القرآن الذي هو مصدر المعرفة الثابت الشامل لجميع الشرائع والأحكام، وآمنا بما أنزل على الأنبياء السابقين: إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وأولاده الأسباط، وما أوتي موسى من التوراة، وعيسى من الإنجيل، وما أوتي النبيون الآخرون كداود وسليمان ﵈، مما لا يعلمهم إلا الله ﷾.

نحن نؤمن بشيئين: بالله ربا وإلها، ونؤمن بكل الأنبياء إيمانا لا نفرق فيه بين أحد منهم، بل نؤمن بالكل على أن كل واحد نبي مرسل من الله لأمته، يهديها إلى سواء السبيل، ولا نفعل كما يفعل غير المسلمين من الإيمان ببعض الرسل والكفر بالبعض الآخر، ونحن له مسلمون منقادون.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 210 (SanadKitab #2305, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.