Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2093

  1. تفسير سورة الأحزاب
  2. تحريم الإيذاء وأداء الأمانات
  3. [سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٦٩ إلى ٧٣]

يحمله. والإنسان هو ابن آدم، كما قال جماعة كابن عباس والضحاك وغيرهما.

والأمانة: كل شيء يؤتمن الإنسان عليه، من أمر ونهي، وشأن دين ودنيا، فالشرع كله أمانة. ولام لِيُعَذِّبَ اللَّهُ هي لام العاقبة أو الصيرورة. لأن الإنسان لم يحمل الأمانة ليقع في العذاب، ولكن حمل ذلك فصار الأمر وآل إلى أن يعذّب من نافق أو أشرك، وأن يتوب على من آمن.

وكان من عاقبة التكليف والرضا به هو انقسام الناس إلى فريقين: طائعين وكافرين، فيعذب الله فريق المنافقين والمنافقات، والمشركين والمشركات، لخيانتهم الأمانة وتكذيب الرسل، ونقض الميثاق، ويثيب الله المؤمنين والمؤمنات بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر، العاملين بطاعة الله، وكان الله تعالى وما يزال واسع المغفرة للمقصرين التائبين، كثير الرحمة لخلقه إذا أقبلوا على ربهم، واستدركوا أخطاءهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2093 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.